في الفضاء المليئ نجوماً
نجمٌ وحيد هو الممتدح
في المحيط الواسع وأمواجهِ المتلاطمه
ليس إلا صدفة حب وحيدة
كان إشتياقي لها
*
*
حرك الريح نافذتي
فجعل شوقي مثل
غصنٍ يميل في وسط الريح
وفي خارج الباب يظهر ذاك الهلال
وهو يستثير الحنين للبدرِ مكتملاً
*
*
ما الحنين إلا شبكه
بخيوطٍ معقده
يهوى فيها النجم على غفله
الحنين كوردة طاهرةٍ
في ظلال الورود
بالهدوء تنعم
والحلم تلفظـه
لكِ أنتِ
تتفتح على مهـلٍ
ويفوح شذاها ببطءٍ
لكَِ أنتِ
يصير شوقي كعذراء ليلة دخلتها!
السبت, 03 جمادى الأولى, 1428
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:



من المغرب