في قواميس الألم
أكتب شيئاً من احساسي
أو قولوا بعضاً من أحلامي أو بعض البعض من أوهامي
بحروفٍ من عدم
أقف بتثاقل أنظر الى الشمس في عليائها
فأخاطبها بلغة من دندنة القدماء
هل رحلت "حنان"
ولن تعرف أن دروبي في الأثير قد صار مظلم..
وأنني انتظرنت طويلا فجر اللقاء بها ورؤية تواجدها بيننا
وطوالت بي الليال حتى تعدت البعد
وسرحت كثيرا في الأثير أترنح بين مساحاتي وأوراق كتبتها حنان..
حتى علمت بالمصاب الجلل ...
آآآآآآآهـ
حزنٌ يتراقص بين كلماتي كمداً لفراقها مع كل بازغة فلق ..
أن من بين جنبي- لو علمتم - هماً يعتلج وفؤاداً يدب فيه اليأس دبيب الآجال في الأعمار
وكبداً مقروحة لو عرضتها في أسواق الهموم والأحزان ما ووجدت من يشتريها بأبخس الأثمان
كيف لا وهي تحمل أنامل لاتضع مواليد السعادة الا بين أخوانها ومحبيها .....
فلقد رسمت لنا حنان من عظمة حروفها لوحة تبهر الشمس قبل أن تستيقظ للبزوغ فجرا...
وكأنها علمت بأن الموت قادما قريبا لها..
قالت :
***
حياتي كأنها موتٌ قادم..
ها أنا اسمع رنين أجراسه..
كلما إقترب مني خطوة..
أصبح واضح الملامح..
سوادٌ
واشباح.
ونساء تبكي بلادموع
مواكب كثيره امامي..
وكأنها تحمل بيديها
نعش جنازتي..
هذا كل مارأيته..!
ربما أنا أحلم..!
قال لا ويلكِ..
الموت قادمٌ
قادم..!
لاتقلقوا فمازال بي نبضٌ يرتوي بكم لأحيا..
***
لايهم فالمكان واحد..
موحش..
ومظلم..
لايكفي لحزنِ أخر..
هو لكِ..أنتِ
فقط..!!
من تعابيرها
هكذا أتعلم أنا أبجديات
قراءة الكفّ للوهلة الأولى....
يقول لنا لا تأسفوا لموتي ....
أقدم اعتذاري في طبق من ذهب..
مع بطاقة مكتوب عليها..
أحبكم..
وبالمرصاد هي دائماً لي الحياه..!
مرةً تأتيني حاملة لي الافراح على طاولة من أمل..
ومراتٍ ترميني وتقذف بي خارج اسوارها..
كوابيس أراها مابين يومٍ وآخر..
أرى فيها نفسي..
وكأنني جثةٌ ألقي بها على رصيف الحياة..
لم تجد من يدفنها..
رائحة الموت تنبعث منها..
لذلك الكل تجاهلها..
كرهت ليلتها النوم..
ولم أعد انتظر الليل ..
خوفاً من أن يتحول الحلم إلى حقيقه..!
إرتشافٌ لاطعم له..!
صباحي كئيبٌ..
وأنا هنا بين جدران الصمت القاتله..
***
فنجان قهوة على ايقاعات الحزن
الذي رحل بي منذ يومين عل سفينة الوجع
وانتابتني هموم ٌ أوشكت على سحقي
اصرخ داخلي
دثروني.. دثروني
اجعلو الدفء يحيط بي ولا يذهب عني
زملوني .. زملوني
حتى اشعر بالأمان يحيط بي وانتم حولي
واتركوا كل ماحولي لايبكي..
حينما تخرجونني من حياتكم
وداخل قبري أهلو التراب عليَّ..
ولاتأسفوا لموتي..
فنجان قهوةٍ ساده للمعزين..
وبين أصابعي الملتهبه بحرارة وعكتي التي تلازمني منذ ايام
أحتضن دفء فنجاني هذه اللحظه..
ليزيدني ألماً..
أشعر اليوم أنني انمو ببطءٍ شديد
وكأنني مرضٌ عُضال ليس له دواء..
أفكر كثيراً فيك
وأردد بيني وبين نفسي..
كم عليَّ أن أخسر في هذا العالم ..كي أربحك؟..!..
أجد أحياناً أن الكثير من العبارات تلائم مشواري في هذه الحياة..
لهذا أنا دائماً وحيده
يتفطر من شدة
الشقاء كلما أقرأها
قالت:
أحتاجُ هذا المساء للكثير من المصارحه..مع ذاتي..
حاولتُ كثيراً أن أجعلها تهمس لي ..
ولو بكلماتٍ قليله..
تحايلتُ عليها كثيراً..
لافائده..!
أفكارٌ وهواجيس تأخذني نحو الموت..!
أكاد أغرق في ذاكرتي.. ولحظاتي اليأئسه..
تُرى هل حانت النهاية..!
أم أنني لازلتُ أتخبط في ضعفي وإنهزامي..!
عذراً لمن أغضبته حروفي..
اليوم أشعر بوهنٍ عقلي..!
*****
كعادتي ومع فنجاني اليوم
لم أشعر الا بالتفاؤل برغم كل الالم الذي يحيط بي
أقبل علي بحضورٍ مختلف..
ربما أشفق على تلك الروح التي احملها..
وخاف أن تلفظ أنفاسها الاخيره ..
حباً منه لها..
أو رغبةً منه خفيه لإن تظل هذه الروح باقيةً داخلي
كي أتنفس وجوده برغم كل مايشعر به
من إحباط وألم..
ترى إلى أي مدى هو يحتاج كي أسعفه أنا..؟.!
وأحاول جاهدة رفع معنوياته..
كي يرتقي سلم مجده من جديد..؟!
لأنه يستحق الافضل ..
ويستحق أن يعلو صوتي لأقول له..
سعيدةٌ أنا بوجودك حولي..
وإحتوائي..!
فيا أيها الأعضاء الرائعون...
أسعدوها بمسائيات التواصل بالدعاء لها بالرحمة
من عناوين الوفاء لديكم..
ولكم مني ومن ذويها ومنها هي امتنانا والتقدير عرفانا








said:

said:



من مصر